تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
عَلَى عَفْوِهِ بَعْدَ قُدْرَتِهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى طُولِ أَنَاتِهِ فِي غَضَبِهِ وَهُوَ الْقَادِرُ عَلَى مَا يُرِيدُ الْحَمْدُ لِلَّهِ خَالِقِ الْخَلْقِ وَبَاسِطِ الرِّزْقِ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ وَالْفَضْلِ وَالْإِنْعَامِ الَّذِي بَعُدَ فَلَا يُرَى وَقَرُبَ فَشَهِدَ النَّجْوَىتَبَارَكَ وَتَعَالَى الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَيْسَ لَهُ مُنَازِعٌ يُعَادِلُهُ وَلَا شَبِيهٌ يُشَاكِلُهُ وَلَا ظَهِيرٌ يُعَاضِدُهُ قَهَرَ بِعِزَّتِهِ الْأَعِزَّاءَ وَتَوَاضَعَ لِعَظَمَتِهِ الْعُظَمَاءُ فَبَلَغَ بِقُدْرَتِهِ مَا يَشَاءُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُجِيبُنِي حِينَ أُنَادِيهِ وَيَسْتُرُ عَلَيَّ كُلَّ عَوْرَةٍ وَأَنَا أَعْصِيهِ وَيُعَظِّمُ النِّعْمَةَ عَلَيَّ فَلَا أُجَازِيهِ فَكَمْ مِنْ مَوْهِبَةٍ هَنِيئَةٍ قَدْ أَعْطَانِي وَعَظِيمَةٍ مَخُوفَةٍ قَدْ كَفَانِي وَبَهْجَةٍ مُونِقَةٍ قَدْ أَرَانِي فَأُثْنِي عَلَيْهِ حَامِداً وَأَذْكُرُهُ مُسَبِّحاً الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يُهْتَكُ حِجَابُهُ وَلَا يُغْلَقُ بَابُهُ وَلَا يُرَدُّ
شرح
والذل ، والداء ، والحساب ، والقهر ، والغلبة ، والاستعلاء ، والسلطان ، والملك ، والحكم ، والسيرة ، والتدبير ، والتوحيد ، واسم لجميع ما يتعبد الله به ، والملة ، والورع ، والديان القهار ، والقاضي ، والحاكم ، والمحاسب ، والمجازي الذي لا يضيع عملا بل يجزي بالخير والشر . « 1 » قوله : وبهجة مؤنقة البهجة الحسن ، والابتهاج السرور ، كذا في القاموس . « 2 » قوله : لا يهتك حجابه أي : لا يطلع أحد على غيوبه بغير إذنه ، أو لا يعلم أحد كنه ذاته وصفاته ، أو إذا ضرب حجابا على أحد بستر معائبه لا يقدر أحد على كشفه .
هامش
( 1 ) القاموس 4 / 225 . ( 2 ) القاموس 1 / 180 .