تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
سَائِلُهُ وَلَا يُخَيَّبُ آمِلُهُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُؤْمِنُ الْخَائِفِينَ وَيُنَجِّي الصَّادِقِينَ وَيَرْفَعُ الْمُسْتَضْعَفِينَ وَيَضَعُ الْمُسْتَكْبِرِينَ وَيُهْلِكُ مُلُوكاً وَيَسْتَخْلِفُ آخَرِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ قَاصِمِ الْجَبَّارِينَ مُبِيرِ الظَّلَمَةِ مُدْرِكِ الْهَارِبِينَ نَكَالِ الظَّالِمِينَ صَرِيخِ الْمُسْتَصْرِخِينَ مَوْضِعِ
شرح
قوله : لا يخيب عامله كذا في المصباح الصغير أيضا ، أي : العامل له . وفي بعض النسخ " آمله " . « 1 » قوله : وينجي الصادقين في نسخة الإقبال « 2 » " الصالحين " . قوله : قاصم الجبارين أي : كاسرهم . وفي القاموس : قصمه يقصمه كسره . « 3 » قوله : مبير الظلمة أي : مهلكهم ، والبور الهلاك . قوله : صريخ المستصرخين أي : مغيث المستغيثين .
هامش
( 1 ) كما في المطبوع من المتن . ( 2 ) الإقبال ص 59 . ( 3 ) القاموس 4 / 165 .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 128 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي