الرَّاحِمِينَ فِي مَوْضِعِ الْعَفْوِ وَالرَّحْمَةِ وَأَشَدُّ الْمُعَاقِبِينَ فِي مَوْضِعِ النَّكَالِ وَالنَّقِمَةِ وَأَعْظَمُ الْمُتَجَبِّرِينَ فِي مَوْضِعِ الْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ اللَّهُمَّ أَذِنْتَ لِي فِي دُعَائِكَ وَمَسْأَلَتِكَ فَاسْمَعْ يَا سَمِيعُ مِدْحَتِي وَأَجِبْ يَا رَحِيمُ دَعْوَتِي وَأَقِلْ يَا غَفُورُ عَثْرَتِي فَكَمْ يَا إِلَهِي مِنْ كُرْبَةٍ قَدْ فَرَّجْتَهَا وَهُمُومٍ قَدْ كَشَفْتَهَا وَعَثْرَةٍ قَدْ أَقَلْتَهَا وَرَحْمَةٍ قَدْ نَشَرْتَهَا - وَحَلْقَةِ بَلَاءٍ قَدْ فَكَكْتَهَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ
صاحِبَةً وَلا وَلَداً
وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً
الْحَمْدُ لِلَّهِ بِجَمِيعِ مَحَامِدِهِ كُلِّهَا عَلَى جَمِيعِ نِعَمِهِ كُلِّهَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا
شرح
وكان من جملتها : وتدعو بهذا الدعاء كل ليلة من شهر رمضان ، فإن الدعاء في هذا الشهر تسمعه الملائكة وتستغفر لصاحبه ، وهو " اللهم إني أفتتح الثناء بحمدك " إلى آخر الدعاء . « 1 » أي : أثني عليك بتحميدك ، أو والحال أني متلبس بحمدك ، أي : أعد الثناء من نعمك بأن وفقتني له وأحمدك عليه .
قوله : في موضع النكال قال في النهاية : النكال العقوبة التي تنكل الناس عن فعل ما جعلته له جزاء . « 2 » قوله : فاسمع يا سميع مدحتي في القاموس : مدحه كمنعه مدحا ومدحة أحسن الثناء عليه . « 3 »
هامش
( 1 ) الإقبال ص 58 .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 5 / 117 .
( 3 ) القاموس 1 / 248 .