حَاجَاتِ الطَّالِبِينَ مُعْتَمَدِ الْمُؤْمِنِينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مِنْ خَشْيَتِهِ تَرْعُدُ السَّمَاءُ وَسُكَّانُهَا وَتَرْجُفُ الْأَرْضُ وَعُمَّارُهَا وَتَمُوجُ الْبِحَارُ وَمَنْ يَسْبَحُ فِي غَمَرَاتِهَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَخْلُقُ وَلَمْ يُخْلَقْ وَيَرْزُقُ وَلَا يُرْزَقُ وَ
يُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ
وَيُمِيتُ الْأَحْيَاءَ وَ
يُحْيِ الْمَوْتى
وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ
وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَأَمِينِكَ وَصَفِيِّكَ وَحَبِيبِكَ وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَحَافِظِ سِرِّكَ وَمُبَلِّغِ رِسَالاتِكَ أَفْضَلَ وَأَحْسَنَ وَأَكْمَلَ وَأَجْمَلَ وَأَزْكَى وَأَنْمَى وَأَطْيَبَ وَأَطْهَرَ وَأَسْنَى
شرح
قال في القاموس : الصريخ المغيث والمستغيث ضد . « 1 » قوله : ترعد السماء أي : تضطرب .
قال في مجمع البحار : فيه " فجاء بهما ترعد فرائصهما " أي : ترجف وتضطرب من الخوف .
قوله : في غمراتها قال في النهاية : فيه " فيقذفهم في غمرات جهنم " أي : المواضع التي تكثر فيها النار ، والغمرة الماء الكثير . « 2 » قوله : وأزكى أي : أطهر ، أو أنمى .
هامش
( 1 ) القاموس 1 / 263 .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 3 / 383 .