فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النَّارِ
الْحَرِيقِ وَارْزُقْنِي فِيهَا ذِكْرَكَ وَشُكْرَكَ وَالرَّغْبَةَ إِلَيْكَ وَالْإِنَابَةَ وَالتَّوْبَةَ وَالتَّوْفِيقَ لِمَا وَفَّقْتَ لَهُ - مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَسَلَّمَ .
دُعَاءُ أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ
[ الحديث 38 ]
38 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ عَبْدٍ صَالِحٍ ع قَالَ ادْعُ بِهَذَا الدُّعَاءِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ
شرح
" وعز جلاله " من الصفات التنزيهية ، أو لأنه أعز وأجل من أن يدرك ويوصف .
" يا نور " أي : منور العالم بالوجود والهداية .
" يا قدوس " أي : المنزه ذاته عما لا يليق به وعن الإدراك ، والتكرير لتنزيه الصفات .
" يا سبوح " أي : المنزه في الأفعال عما لا يليق بها غاية التنزه .
" يا منتهى التسبيح " أي : نهاية التنزيه في الذات والصفات والأفعال حتى من تسبيحنا .
" يا نور القدس " أي : المقدس ، أو نور عالم المجردات .
" يا فاعل الرحمة " أي : جاعلها رحمة بالفيض الأقدس ، أو الرحيم .
" يا لطيف " أي : المجرد من جميع الوجوه ، أو ذو اللطف والرفق بعبادة ، أو العالم بدقائق الأشياء ، أو القادر عليها ، أو الأعم .
الحديث الثامن والثلاثون : حسن .