لَهُ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ ص دُعَاءُ اللَّيْلَةِ الْعَاشِرَةِ الْحَمْدُ لِلَّهِ لَا شَرِيكَ لَهُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَمَا يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَعِزِّ جَلَالِهِ وَكَمَا هُوَ أَهْلُهُ يَا قُدُّوسُ يَا نُورُ يَا نُورَ الْقُدْسِ يَا سُبُّوحُ يَا مُنْتَهَى التَّسْبِيحِ يَا رَحْمَانُ يَا فَاعِلَ الرَّحْمَةِ يَا اللَّهُ يَا عَلِيمُ يَا كَبِيرُ يَا اللَّهُ يَا لَطِيفُ يَا جَلِيلُ يَا اللَّهُ يَا سَمِيعُ يَا اللَّهُ يَا بَصِيرُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ لَكَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَالْأَمْثَالُ الْعُلْيَا وَالْكِبْرِيَاءُ وَالْآلَاءُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَأَنْ تَجْعَلَ اسْمِي فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ فِي السُّعَدَاءِ وَرُوحِي مَعَ الشُّهَدَاءِ وَإِحْسَانِي فِي عِلِّيِّينَ وَإِسَاءَتِي مَغْفُورَةً وَأَنْ تَهَبَ لِي يَقِيناً تُبَاشِرُ بِهِ قَلْبِي وَإِيمَاناً يَذْهَبُ بِالشَّكِّ عَنِّي وَتُرْضِيَنِي بِمَا قَسَمْتَ لِي وَ
آتِنا
شرح
أي : ونحن أعلم بحاله ممن كان أقرب إليه من حبل الوريد ، تجوز بقرب الذات لقرب العلم لأنه موجبه .
وحبل الوريد مثل في القرب ، قال : " والموت أدنى لي من الوريد " والحبل العرق ، وإضافته للبيان .
والوريدان عرقان مكتنفان بصفحتي العنق في مقدمة ، متصلان بالوتين ، يردان من الرأس إليه . وقيل سمي " وريدا " لأن الروح ترده « 1 » . انتهى .
أقول : يمكن أن يكون المراد القرب بالعلية وقوام الشخص به واحتياجه إليه ، ولذا أورد حبل الوريد لأنه سبب الحياة وبقطعه تزول .
قوله عليه السلام : كما ينبغي لكرم وجهه قال الوالد العلامة برد الله مضجعه : أي لكمال ذاته وصفاته التي هي عين ذاته .
هامش
( 1 ) تفسير البيضاوي 2 / 457 .