تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 747

مساهمون:

ص٧٤٧

[ الحديث 84 ]

84 وَأَمَّا مَا رَوَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ رَجُلٍ يَؤُمُّ بِقَوْمٍ فَيُصَلِّي الْعَصْرَ وَهِيَ لَهُمُ الظُّهْرُ قَالَ أَجْزَأَتْ عَنْهُ وَأَجْزَأَتْ عَنْهُمْ . فَلَا يُنَافِي مَا قَدَّمْنَاهُ لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَكُونُ مُجْزِياً عَنْهُ وَعَنْهُمْ إِذَا لَمْ يَعْقِدْ صَلَاتَهُ بِصَلَاتِهِمْ وَيَنْوِي لِنَفْسِهِ صَلَاةَ الْعَصْرِ وَيَنْوُونَ هُمْ صَلَاةَ الظُّهْرِ وَلَا يَكُونُونَ هُمْ مُقْتَدِينَ بِهِ فِي نِيَّةِ الصَّلَاةِ وَمَتَى كَانَ الْأَمْرُ عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ جَازَتْ صَلَاتُهُمْ

[ الحديث 85 ]

85 وَسَأَلَ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ أَخَاهُ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ ع عَنْ إِمَامٍ كَانَ
شرح
وكأنه على هذا حمله الشيخ . ويحتمل أن يكون المراد أفتجزيه ظهرا وأولى مع أنها العصر ؟ لعل هذا هو الأظهر ، وعلى هذا لا يدل على مراد الشيخ ، وكيف ما كان فمع الاحتمال الجزم على المعنى الذي أراده الشيخ منظور فيه . الحديث الرابع والثمانون : صحيح . ونقل في المنتهى الإجماع على جواز الاقتداء المفترض بالمفترض مع اختلاف الفرضين . ونقل عن الصدوق رحمه الله أنه قال : لا بأس أن يصلي الرجل الظهر خلف من يصلي العصر ، ولا يصلي العصر خلف من يصلي الظهر ، إلا أن يتوهمها العصر ، فيصلي معه العصر ثم يعلم أنها كانت الظهر فيجزئ منه . « 1 » الحديث الخامس والثمانون : صحيح .
هامش
( 1 ) منتهى المطلب 1 / 367 .