تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 580

مساهمون:

ص٥٨٠
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي وَفِي ثَوْبِهِ عَذِرَةٌ مِنْ إِنْسَانٍ أَوْ سِنَّوْرٍ أَوْ كَلْبٍ أَ يُعِيدُ صَلَاتَهُ قَالَ إِنْ كَانَ لَمْ يَعْلَمْ فَلَا يُعِيدُ . لِأَنَّ الْوَجْهَ فِي هَذَا الْخَبَرِ أَنَّهُ إِذَا لَمْ يَعْلَمْ فِي حَالِ حُصُولِ النَّجَاسَةِ ذَلِكَ وَصَلَّى ثُمَّ عَلِمَ فَلَا يَجِبُ عَلَيْهِ إِعَادَةُ الصَّلَاةِ وَالْخَبَرُ الْأَوَّلُ يَتَنَاوَلُ مَنْ عَلِمَ حُصُولَ النَّجَاسَةِ فِي الثَّوْبِ فَلَمْ يَغْسِلْهُ إِمَّا تَعَمُّداً أَوْ نِسْيَاناً لَزِمَهُ بَعْدَ ذَلِكَ إِعَادَةُ الصَّلَاةِ وَقَدِ اسْتَوْفَيْنَا ذَلِكَ فِي كِتَابِ الطَّهَارَةِ وَأَوْرَدْنَا فِيهِ الْأَخْبَارَ مِنْهَا خَبَرُ زُرَارَةَ وَغَيْرِهِ وَيَزِيدُ ذَلِكَ بَيَاناً مَا رَوَاهُ

[ الحديث 20 ]

20 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ رَجُلٍ أَصَابَ
شرح
قوله رحمه الله : من علم حصول النجاسة في الثوب قال الفاضل التستري رحمه الله : كان لفظ " الثوب " من سبق القلم ، وإلا فالرواية تضمنت نجاسة البدن . الحديث العشرون : حسن . قوله عليه السلام : ثم صلى فيه يحتمل العمد ، كما لا يخفى . قوله عليه السلام : وإن كان يرى أي : ظن ، ثم بعد التجسس وعدم الوجدان زال ظنه ، فالنضح على سبيل