أَلْصَقَ جَبْهَتَهُ بِالْأَرْضِ فَلَا بَأْسَ وَعَلَى الْحَشِيشِ النَّابِتِ الثَّيِّلِ وَهُوَ يُصِيبُ أَرْضاً جَدَداً قَالَ لَا بَأْسَ .
[ الحديث 87 ]
87 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ أَنَّ بَعْضَ أَصْحَابِنَا كَتَبَ إِلَى
شرح
قوله عليه السلام : إذا ألصق جبهته قال الفاضل التستري رحمه الله : كان المراد بإلصاقها تمكنها من الأرض ، أي يعتمد على الرطبة حتى يتمكن جبهته ، لا أنه لا بد من الوصول إلى الأرض .
انتهى .
وقال الوالد العلامة قدس الله روحه : ويمكن أن يكون الوصول إلى الأرض التي تظهر بين منابتها ، باعتبار كونها مأكولة هنا ، أو في بعض البلاد ، ويغلب التحريم ، والأول أظهر . انتهى .
أقول : ويمكن حمله على الاستحباب على الوجه الأخير .
و " الثيل " ضرب من النبت ، كذا ذكره الجوهري . « 1 » وقال في القاموس : الجدد الأرض الغليظ المستوي « 2 » .
وأقول : إنما لم يشترط فيه إلصاق الجبهة ، لكونه حشيشا ضعيفا متداخلا لا يمنع الاستقرار على الوجه الأول ، وليس بمأكول على الثاني ، وليس بينهما فرجة غالبا على الثالث .
الحديث السابع والثمانون : مرسل كالصحيح ، بل صحيح على الظاهر .
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 4 / 1650 .
( 2 ) القاموس 1 / 281 .