[ الحديث 10 ]
10 مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ مِسْمَعٍ الْبَصْرِيِّ قَالَ صَلَّيْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَقَرَأَ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
ثُمَّ قَرَأَ السُّورَةَ الَّتِي بَعْدَ الْحَمْدِ وَلَمْ يَقْرَأْ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ -
ثُمَّ قَامَ فِي الثَّانِيَةِ فَقَرَأَ الْحَمْدَ وَلَمْ يَقْرَأْ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ -
ثُمَّ قَرَأَ بِسُورَةٍ أُخْرَى .
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ لَا يُنَافِي هَذَا الْخَبَرُ مَا قَدَّمْنَاهُ مِنْ تَأْكِيدِ الْجَهْرِ - بِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ -
لِأَنَّهُ يَتَضَمَّنُ حِكَايَةَ فِعْلٍ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِسْمَعٌ لَمْ يَسْمَعْ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقْرَأُ بِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ -
لِبُعْدٍ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ وَالَّذِي يَكْشِفُ عَمَّا ذَكَرْنَاهُ مَا رَوَاهُ
شرح
الحديث العاشر : موثق كالصحيح .
قوله : ولم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم يحتمل أن يكون المراد ترك تسمية الحمد أو السورة ، وعلى التقديرين حمله على التقية أظهر . أما على الأول فبناء على أنه ليس جزءا من الحمد أيضا ، ويكون القراءة في الركعة الأولى لافتتاح الصلاة . وأما على الثاني فللتقية ممن يقول بأنه جزء من الحمد .
وعلى الثاني يمكن أن يجعل مؤيدا لمن يقول بعدم وجوب السورة ، أو بعدم وجوب تمامها ، كما يدل عليه كثير من الأخبار ، فلا تحتاج إلى حمله على التقية .
قوله رحمه الله : لبعد كان بينه وبينه أقول : سماع بسملة الحمد والسورة يرشد إلى خلاف ذلك .