[ الحديث 33 ]
33 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَلَّامٍ التَّمِيمِيِّ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ مَنْ أَذَّنَ عَشَرَ سِنِينَ مُحْتَسِباً يَغْفِرُ اللَّهُ لَهُ مَدَّ بَصَرِهِ وَصَوْتِهِ فِي السَّمَاءِ وَيُصَدِّقُهُ كُلُّ رَطْبٍ وَيَابِسٍ سَمِعَهُ وَلَهُ مِنْ كُلِّ مَنْ يُصَلِّي مَعَهُ فِي مَسْجِدِهِ سَهْمٌ وَلَهُ مِنْ كُلِّ مَنْ يُصَلِّي بِصَوْتِهِ حَسَنَةٌ .
[ الحديث 34 ]
34 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ الْعَرْزَمِيِّ عَنْ أَبِي
شرح
الحديث الثالث والثلاثون : ضعيف أو مجهول .
ومحمد بن علي كأنه أبو سمينة .
قوله عليه السلام : مد بصره وصوته كأنه من باب تشبيه المعقول بالمحسوس ، أي : هذا القدر من الذنب أو هذا القدر من المغفرة .
وقال بعض الظرفاء : يغفر غناءه ونظره إلى بيوت المسلمين ، وقد مر الكلام فيه .
قوله عليه السلام : ويصدقه الظاهر أن المراد أنه يصدقه في ذكر المضامين الحقة التي تضمنها الأذان من الشهادتين ، وكون الصلاة خير الأعمال وسببا للفلاح وغير ذلك .
ويحتمل أن يكون المراد تصديقها إياه يوم القيامة والشهادة له بالقول ، كما ورد في أخبار العامة ، ويشهد له يوم القيامة كل رطب ويابس سمعه .
الحديث الرابع والثلاثون : صحيح .