تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
تَجِبُ عَلَيْهِ إِعَادَةُ الصَّلَاةِ أَ يُعِيدُهَا بِأَذَانٍ وَإِقَامَةٍ فَكَتَبَ يُعِيدُهَا بِإِقَامَةٍ .

[ الحديث 27 ]

27 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ يُونُسَ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قُلْتُ لَهُ أُؤَذِّنُ وَأَنَا رَاكِبٌ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَأُقِيمُ وَأَنَا رَاكِبٌ قَالَ لَا قُلْتُ وَأُقِيمُ وَرِجْلِي فِي الرِّكَابِ قَالَ لَا قُلْتُ فَأُقِيمُ وَأَنَا قَاعِدٌ قَالَ لَا قُلْتُ فَأُقِيمُ وَأَنَا مَاشٍ قَالَ نَعَمْ مَاشٍ إِلَى الصَّلَاةِ قَالَ ثُمَّ قَالَ إِذَا أَقَمْتَ الصَّلَاةَ فَأَقِمْ مُتَرَسِّلًا فَإِنَّكَ فِي الصَّلَاةِ قَالَ قُلْتُ قَدْ سَأَلْتُكَ أُقِيمُ وَأَنَا مَاشٍ قُلْتَ لِي نَعَمْ فَيَجُوزُ أَنْ أَمْشِيَ فِي الصَّلَاةِ قَالَ نَعَمْ إِذَا دَخَلْتَ مِنْ بَابِ الْمَسْجِدِ فَكَبَّرْتَ وَأَنْتَ مَعَ إِمَامٍ عَادِلٍ ثُمَّ مَشَيْتَ إِلَى الصَّلَاةِ أَجْزَأَكَ ذَلِكَ وَإِذَا كَانَ الْإِمَامُ كَبَّرَ لِلرُّكُوعِ كُنْتَ مَعَهُ فِي الرَّكْعَةِ لِأَنَّهُ إِنْ أَدْرَكْتَهُ وَهُوَ رَاكِعٌ لَمْ تُدْرِكِ التَّكْبِيرَ لَمْ تَكُنْ مَعَهُ فِي الرُّكُوعِ
شرح
قوله عليه السلام : يعيدها بإقامة حمل على أقل مراتب الاستحباب ، وإن كان الأفضل الأذان في أول الورد كذا قيل . والظاهر أن هذا فيما إذا أذن وأقام وصلى ثم ظهر له ما يبطل صلاته فيعيدها ، فيكتفي بالأذان السابق ويعيد الإقامة ، لأنها كالجزء من الصلاة . الحديث السابع والعشرون : ضعيف . قوله عليه السلام : فأقم مترسلا لعل المراد بالترسل ترك شدة الاستعجال بحيث يندمج الحروف ، أو المراد التؤدة والتثبت في البدن ، فلا ينافي استحباب الحدر .