عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ السُّنَّةُ أَنْ تَضَعَ إِصْبَعَيْكَ فِي أُذُنَيْكَ فِي الْأَذَانِ .
[ الحديث 38 ]
38 سَعْدٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ ذَرِيحٍ الْمُحَارِبِيِّ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع صَلِّ الْجُمُعَةَ بِأَذَانِ هَؤُلَاءِ فَإِنَّهُمْ أَشَدُّ شَيْءٍ مُوَاظَبَةً عَلَى الْوَقْتِ .
[ الحديث 39 ]
39 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ وَالْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْقَسْرِيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَخَافُ أَنْ نُصَلِّيَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ أَنْ تَزُولَ الشَّمْسُ فَقَالَ إِنَّمَا ذَاكَ عَلَى الْمُؤَذِّنِينَ
شرح
قوله عليه السلام : السنة أن تضع ظاهره الاستحباب مطلقا ، ويمكن تخصيصه بأذان الإعلام ، كذا أفاده الوالد العلامة طاب ثراه .
الحديث الثامن والثلاثون : صحيح .
واستدل به على جواز الاعتماد على المؤذن الفاسق العامي ، وبعضهم على حجية الخبر الموثق أيضا ، وفيهما نظر . أما في الأول فلعله يكون لحصول العلم بأذانهم ، لتواطئ جمع كثير من العالمين بالوقت . وأما الثاني فبعد تسليم المنع الأول ، فلعله يكون لخصوص الأذان مدخل فيه .
الحديث التاسع والثلاثون : مجهول بل ضعيف .
ويدل أيضا على جواز التعويل على المؤذنين . ويمكن حمله على التقية ، لأن