عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِلْمُؤَذِّنِ فِيمَا بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ مِثْلُ أَجْرِ الشَّهِيدِ الْمُتَشَحِّطِ بِدَمِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُمْ يَجْتَلِدُونَ عَلَى الْأَذَانِ قَالَ كَلَّا إِنَّهُ يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَطْرَحُونَ الْأَذَانَ عَلَى ضُعَفَائِهِمْ وَتِلْكَ لُحُومٌ حَرَّمَهَا اللَّهُ عَلَى النَّارِ
شرح
قوله عليه السلام : مثل أجر الشهيد المتشحط قال في القاموس : شحطه تشحيطا ضرجه بالدم فتشحط تضرج به واضطرب فيه « 1 » . انتهى .
ويحتمل أن يكون الثواب للأذان ، أو للفعل الواقع فيما بينهما من الجلوس والسجدة والتسبيح ، وقد ورد هذا بعينه في من جلس بين الأذان والإقامة في المغرب .
ويمكن أن يكون المراد أن هذا الثواب مردد بينهما ومقرر لكل منهما ، أو له هذا الثواب من أول الأذان إلى آخر الإقامة .
قوله : إنهم يجتلدون افتعال من الجلادة ، أي : يقاتلون ويتنازعون على الأذان حرصا عليه .
في القاموس : تجالد القوم بالسيوف واجتلدوا تضاربوا . « 2 » فقال عليه السلام : كلا إنه يأتي على الناس زمان يطرحون الأذان على ضعفائهم استكبارا .
هامش
( 1 ) القاموس 2 / 368 .
( 2 ) القاموس 1 / 284 .