[ الحديث 118 ]
118 مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسَى السَّابَاطِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَنَامُ عَنِ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَهُوَ فِي سَفَرٍ كَيْفَ يَصْنَعُ أَ يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَقْضِيَ بِالنَّهَارِ قَالَ لَا يَقْضِي صَلَاةً نَافِلَةً وَلَا فَرِيضَةً بِالنَّهَارِ وَلَا يَجُوزُ لَهُ وَلَا يَثْبُتُ لَهُ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهَا فَيَقْضِيهَا بِاللَّيْلِ .
فَهَذَا خَبَرٌ شَاذٌّ لَا يُعَارَضُ بِهِ الْأَخْبَارُ الَّتِي قَدَّمْنَاهَا مَعَ مُطَابَقَتِهَا لِظَاهِرِ الْقُرْآنِ
شرح
هذه ، مع الحكم بامتداد الوقتين ، ولعل الخبر كان هكذا : حتى يتضيق وقت العصر ، فاشتبه على الكتبة .
الحديث الثامن عشر والمائة : مجهول كالموثق .
وقال المفيد : علي بن خالد كان زيديا ورجع . « 1 » وقال الفاضل التستري رحمه الله : فيه المنع من القضاء بالنهار ، ولا أعرف به قائلا منا ، مع كونه مخالفا للأخبار المعتبرة الدالة على القضاء إذا ذكر ، وفي الطريق ما ترى . انتهى .
ويمكن أن يكون المراد الصلاة على الراحلة ، فإن الغالب أن في النهار يكون في الطريق - كما سيأتي في خبر عمار أيضا - يقضيها بالليل على الأرض .
قوله رحمه الله : لظاهر القرآن أي : قوله تعالى "أَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي« 2 » " .
هامش
( 1 ) الإرشاد ص 325 .
( 2 ) سورة طه : 14 .