تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧

[ الحديث 134 ]

134 وَرُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ ع أَنَّهُ قَالَ السُّجُودُ عَلَى الْأَرْضِ فَرِيضَةٌ وَعَلَى غَيْرِ الْأَرْضِ سُنَّةٌ .

[ الحديث 135 ]

135 وَرُوِيَ عَنْ يَاسِرٍ الْخَادِمِ أَنَّهُ قَالَ مَرَّ بِي أَبُو الْحَسَنِ ع وَأَنَا أُصَلِّي عَلَى الطَّبَرِيِّ وَقَدْ أَلْقَيْتُ عَلَيْهِ شَيْئاً فَقَالَ مَا لَكَ لَا تَسْجُدُ عَلَيْهِ أَ لَيْسَ هُوَ مِنْ نَبَاتِ الْأَرْضِ
شرح
الحديث الرابع والثلاثون والمائة : مرسل . قوله عليه السلام : فريضة قيل : المراد أن ثوابه ثواب الفريضة وثواب السجود على غيره ثواب السنة . أو أن الأول ظهر بفرض الله ، والثاني من توسعة النبي صلى الله عليه وآله لتفويض إليه في ذلك ، كما في كثير من الأحكام . وقال في الذكرى : الظاهر أن المراد بالسنة هنا الجائز لا أنه أفضل « 1 » . انتهى . وقد أفاد الوالد العلامة نور الله روحه أنه يمكن أن يكون المراد أن الفرض السجود على الأرض ، والمراد إما معناه أو الأعم منها ومما ينبت منها ، وأما السجود على شيء مخصوص معد لذلك فمن سننه صلى الله عليه وآله ، كما روي أنه صلى الله عليه وآله كان له خمرة يسجد عليها ، وكأنه أحسن التوجيهات لهذا الخبر . الحديث الخامس والثلاثون والمائة : حسن .
هامش
( 1 ) الذكرى ص 159 .