[ الحديث 137 ]
137 وَسَأَلَ دَاوُدُ بْنُ يَزِيدَ - أَبَا الْحَسَنِ الثَّالِثَ ع عَنِ الْقَرَاطِيسِ وَالْكَوَاغِذِ الْمَكْتُوبَةِ عَلَيْهَا هَلْ يَجُوزُ السُّجُودُ عَلَيْهَا فَكَتَبَ يَجُوزُ .
[ الحديث 138 ]
138 وَسَأَلَ عَلِيُّ بْنُ يَقْطِينٍ - أَبَا الْحَسَنِ الْأَوَّلَ ع عَنِ الرَّجُلِ يَسْجُدُ عَلَى الْمِسْحِ وَالْبِسَاطِ فَقَالَ لَا بَأْسَ إِذَا كَانَ فِي حَالِ التَّقِيَّةِ وَلَا بَأْسَ بِالسُّجُودِ عَلَى الثِّيَابِ فِي حَالِ التَّقِيَّةِ .
[ الحديث 139 ]
139 وَرُوِيَ عَنْ أَحَدِهِمَا ع قَالَ قُلْتُ الرَّجُلُ يَسْجُدُ وَعَلَيْهِ قَلَنْسُوَةٌ أَوْ عِمَامَةٌ فَقَالَ إِذَا مَسَّ شَيْءٌ مِنْ جَبْهَتِهِ الْأَرْضَ فِيمَا بَيْنَ حَاجِبَيْهِ وَقُصَاصِ شَعْرِهِ فَقَدْ أَجْزَأَهُ عَنْهُ .
تَمَّ الْجُزْءُ الْأَوَّلُ مِنْ كِتَابِ الصَّلَاةِ وَيَتْلُوهُ فِي الْجُزْءِ الثَّانِي بَابُ الْعَمَلِ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ وَيَوْمِهَا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ حَقَّ حَمْدِهِ وَالصَّلَاةُ عَلَى خَيْرِ خَلْقِهِ - مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّيِّبِينَ وَحَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
شرح
الحديث السابع والثلاثون والمائة : صحيح .
الحديث الثامن والثلاثون والمائة : صحيح .
الحديث التاسع والثلاثون والمائة : مرسل .
وأقول : كان في النسخة المعروضة على خط المصنف رحمه الله : تم الجزء الأول من كتاب الصلاة ويتلوه من الجزء الثاني باب العمل في ليلة الجمعة ويومها .
وأقول : المراد به أنه يتلوه من متن المقنعة باب العمل ، كما هو في الأصل ، وإنما وسط أبواب الزيادات في البين ، والفائدة في أبواب الزيادات إيراد أحكام