تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْفِرَاءِ وَالسَّمُّورِ وَالسِّنْجَابِ وَالثَّعَالِبِ وَأَشْبَاهِهِ قَالَ لَا بَأْسَ بِالصَّلَاةِ فِيهِ .

[ الحديث 34 ]

34 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ أَخِيهِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع - عَنْ لِبَاسِ الْفِرَاءِ وَالسَّمُّورِ وَالْفَنَكِ وَالثَّعَالِبِ وَجَمِيعِ الْجُلُودِ قَالَ لَا بَأْسَ بِذَلِكَ . فَهَذَانِ الْخَبَرَانِ مَحْمُولَانِ عَلَى حَالِ التَّقِيَّةِ لِأَنَّهُمَا تَضَمَّنَا ذِكْرَ الثَّعَالِبِ أَيْضاً وَقَدْ بَيَّنَّا أَنَّهُ مِمَّا لَا تَجُوزُ الصَّلَاةُ فِيهِ فَأَمَّا السِّنْجَابُ خَاصَّةً فَقَدْ رُخِّصَ لَنَا الصَّلَاةُ فِيهِ وَقَدْ بَيَّنَّاهُ وَأَمَّا السَّمُّورُ فَقَدْ بَيَّنَّاهُ فِي حَدِيثِ زُرَارَةَ وَغَيْرِهِ أَنَّهُ مِمَّا لَا تَجُوزُ الصَّلَاةُ فِيهِ وَيَزِيدُهُ بَيَاناً

[ الحديث 35 ]

35 مَا رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ الرِّضَا ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ جُلُودِ السَّمُّورِ فَقَالَ أَيُّ شَيْءٍ هُوَ ذَاكَ الْأَدْبَسُ فَقُلْتُ هُوَ الْأَسْوَدُ فَقَالَ يَصِيدُ فَقُلْتُ نَعَمْ يَأْخُذُ الدَّجَاجَ وَالْحَمَامَ قَالَ لَا
شرح
الحديث الرابع والثلاثون : صحيح . قوله رحمه الله : فهذان الخبران قال الفاضل التستري رحمه الله : لم يحملهما في المنتهى على التقية ، وظاهره جواز العمل بهما . الحديث الخامس والثلاثون : صحيح . قوله : هو الأسود الظاهر أنه هو الذي في البيوت ، ويظهر من استفصاله عليه السلام أنه لا بأس