[ الحديث 27 ]
27 مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَمَذَانِيِّ قَالَ كَتَبْتُ إِلَيْهِ يَسْقُطُ عَلَى ثَوْبِيَ الْوَبَرُ وَالشَّعْرُ مِمَّا لَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ مِنْ غَيْرِ تَقِيَّةٍ وَلَا ضَرُورَةٍ فَكَتَبَ لَا تَجُوزُ الصَّلَاةُ فِيهِ .
[ الحديث 28 ]
28 وَعَنْهُ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ قَالَ كَانَ
شرح
للتذكية أم لا ، إلا ما أخرجه الدليل كالخز وشعر الإنسان نفسه والحرير غير المحض ويدل أيضا على عدم جواز الصلاة في ثوب أصابه شيء من فضلات غير مأكول اللحم ، كعرقه ولعابه ولبنه ، وكذلك إذا أصاب البدن ، فيستفاد منه عدم صحة صلاة المتلطخ ثوبه أو بدنه بالزباد مثلا .
ولا يخفى أن ما يتراءى من التكرار في عبارات الحديث من قوله " إن الصلاة في وبر كل شيء حرام أكله ، فالصلاة في وبره وشعره " وكذلك ما يلوح من الحزازة في قوله " لا تقبل تلك الصلاة حتى تصلي في غيرها مما أحل الله أكله " يعطي أن لفظ الحديث لابن بكير . وأنه نقل ما في ذلك الكتاب بالمعنى ، ويمكن أن يكون من غيره . « 1 » الحديث السابع والعشرون : مجهول .
والظاهر أن ضمير " إليه " راجع إلى الجواد عليه السلام ، ويحتمل الرضا والهادي عليهما السلام .
الحديث الثامن والعشرون : مرسل .
هامش
( 1 ) الحبل المتين ص 184 - 185 .