لَهَا وَمُسَاوِيَةً لَمْ يَكُنْ فِيهَا مَا يَنْقُضُ مَا قَدَّمْنَاهُ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الْأَخْبَارِ أَنَّ الشَّكَّ إِذَا وَقَعَ فِي الْأَوَّلَةِ وَالثَّانِيَةِ مِنْ صَلَاةِ الْفَرَائِضِ أَوْ صَلَاةِ النَّوَافِلِ وَإِذَا لَمْ يَكُنْ هَذَا فِي الْخَبَرِ حَمَلْنَاهَا عَلَى النَّوَافِلِ لِأَنَّ النَّوَافِلَ عِنْدَنَا لَا سَهْوَ فِيهَا وَيَبْنِي الْإِنْسَانُ إِنْ شَاءَ عَلَى الْأَقَلِّ وَإِنْ شَاءَ عَلَى الْأَكْثَرِ وَإِنْ كَانَ الْبِنَاءُ عَلَى الْأَقَلِّ أَفْضَلَ وَمَتَى حَمَلْنَا هَذِهِ الْأَخْبَارَ عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ كُنَّا قَدْ جَمَعْنَا بَيْنَهَا أَجْمَعَ وَلَمْ نَكُنْ قَدِ اطَّرَحْنَا مِنْهَا شَيْئاً قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ وَمَنْ سَهَا فِي فَرِيضَةِ الْغَدَاةِ أَوِ الْمَغْرِبِ أَعَادَ يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ مَا رَوَاهُ
[ الحديث 15 ]
15 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَمُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ وَغَيْرِهِ عَنْ أَبِي
شرح
قوله رحمه الله : ويبني الإنسان هذا مقطوع به في كلامهم ، والذي يدل عليه النصوص البناء على الأقل فقط فتذكر .
قوله رحمه الله : ومن سها في فريضة الغداة قال في المنتهى : إنه قول علمائنا أجمع إلا ابن بابويه ، فإنه جوز له البناء على الأقل والإعادة . « 1 » الحديث الخامس عشر : حسن كالصحيح .
هامش
( 1 ) المنتهى 1 / 415 .