عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِذَا شَكَكْتَ فِي الْمَغْرِبِ فَأَعِدْ وَإِذَا شَكَكْتَ فِي الْفَجْرِ فَأَعِدْ .
[ الحديث 16 ]
16 وَعَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع - عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي وَلَا يَدْرِي أَ وَاحِدَةً صَلَّى أَمِ اثْنَتَيْنِ قَالَ يَسْتَقْبِلُ حَتَّى يَسْتَيْقِنَ أَنَّهُ قَدْ أَتَمَّ وَفِي الْجُمُعَةِ وَفِي الْمَغْرِبِ وَفِي الصَّلَاةِ فِي السَّفَرِ .
[ الحديث 17 ]
17 وَعَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ لَيْسَ فِي الْمَغْرِبِ وَالْفَجْرِ سَهْوٌ
شرح
الحديث السادس عشر : حسن .
ويدل على اعتبار اليقين في المغرب وأخواتها ، وعدم الاكتفاء بالظن ، وفيه كلام .
الحديث السابع عشر : مرسل .
وفي بعض النسخ " عن علي بن إبراهيم عن أبيه " . « 1 » وقال الفاضل التستري رحمه الله : ولعله غلط ، لعدمه في الكافي « 2 » الذي هو الأصل ، ولأن الظاهر أن عليا يروي عن محمد بلا واسطة .
قوله عليه السلام : ليس في المغرب ظاهر الأعم من الركعات وحمله الأكثر عليها .
هامش
( 1 ) كما في المطبوع من المتن .
( 2 ) فروع الكافي 3 / 351 ، ح 4 .