تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 689

مساهمون:

ص٦٨٩
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ ثُمَّ لْيَضْطَجِعْ عَلَى جَنْبِهِ الْأَيْمَنِ إِلَى قَوْلِهِ فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ وَاسْتَبَانَ

[ الحديث 298 ]

298 الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ وَمُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ سَأَلْتُهُ عَمَّا أَقُولُ إِذَا اضْطَجَعْتُ عَلَى يَمِينِي بَعْدَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع اقْرَأِ الْخَمْسَ آيَاتٍ الَّتِي فِي آخِرِ آلِ عِمْرَانَ إِلَى -
إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ
وَقُلِ اسْتَمْسَكْتُ بِعُرْوَةِ اللَّهِ الْوُثْقَى الَّتِي
لَا انْفِصامَ لَها
وَاعْتَصَمْتُ بِحَبْلِ اللَّهِ الْمَتِينِ وَأَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ آمَنْتُ بِاللَّهِ
تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ
أَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَى اللَّهِ فَوَّضْتُ
أَمْرِي إِلَى اللَّهِ
وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً
حَسْبِيَ
اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
اللَّهُمَّ مَنْ أَصْبَحَتْ حَاجَتُهُ إِلَى مَخْلُوقٍ فَإِنَّ حَاجَتِي وَرَغْبَتِي إِلَيْكَ الْحَمْدُ لِرَبِّ الصَّبَاحِ الْحَمْدُ لِفَالِقِ الْإِصْبَاحِ ثَلَاثاً . وَيَجُوزُ بَدَلًا مِنَ الِاضْطِجَاعِ السَّجْدَةُ وَالْمَشْيُ وَالْكَلَامُ إِلَّا أَنَّ الِاضْطِجَاعَ أَفْضَلُ
شرح
والتقديم الذكري لا يدل على تقديم التوحيد . الحديث الثامن والتسعون والمائتان : صحيح . وقد فسر في أخبار كثيرة العروة والحبل بولاء أهل البيت عليهم السلام . ويمكن أن يراد بهما الدين الحق ، والتخصيص بالولاية لاستلزامها لسائر أركان الدين ، ولوقوع الاختلاف فيه . وإلجاء الظهر كناية عن الاعتماد ، وقد يراد به الاستظهار ، كان يقال : بين ظهراني القوم .