[ الحديث 299 ]
299 رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ قَالَ صَلَّيْتُ خَلْفَ الرِّضَا ع فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ صَلَاةَ اللَّيْلِ فَلَمَّا فَرَغَ جَعَلَ مَكَانَ الضَّجْعَةِ سَجْدَةً .
[ الحديث 300 ]
300 سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ يُجْزِيكَ مِنَ الِاضْطِجَاعِ بَعْدَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ الْقِيَامُ وَالْقُعُودُ وَالْكَلَامُ بَعْدَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ
شرح
قال في النهاية : لجأت إلى فلان والتجأت إذا استندت إليه واعتضدت به « 1 » .
انتهى .
"فَهُوَ حَسْبُهُ" أي : كافيةإِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِيبلغ ما يريد ولا يفوته .
"قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً" أي : تقديرا أو مقدارا ، أو إجلالا لا يتأتى تغييره ، قيل : وهو بيان لوجوب التوكل .
" لفالق الإصباح " أي : شاق عمود الصبح عن ظلمة الليل ، أو عن بياض النهار ، أو شاق ظلمة الإصباح ، وهو الغبش الذي يليه . والإصباح في الأصل مصدر أصبح إذا دخل في الصبح سمي به الصبح .
الحديث التاسع والتسعون والمائتان : ضعيف .
قوله : صليت خلف الرضا عليه السلام كان المراد كان في وقت الصلاة في خلفه ، لا أنه صلى معه عليه السلام جماعة .
الحديث الثلاثمائة : مرسل .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 4 / 232 .