تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦

[ الحديث 7 ]

7 مَا رَوَاهُ سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ يَعْلَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ حَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ لَا بَأْسَ بِأَنْ يُتَوَضَّأَ بِالْمَاءِ الَّذِي يُوضَعُ فِي الشَّمْسِ .

[ الحديث 8 ]

8 مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْهَاشِمِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُصِيبُ الْمَاءَ فِي السَّاقِيَةِ أَوْ مُسْتَنْقَعاً فَيَتَخَوَّفُ أَنْ يَكُونَ السِّبَاعُ قَدْ شَرِبَتْ مِنْهَا يَغْتَسِلُ مِنْهُ لِلْجَنَابَةِ وَيَتَوَضَّأُ مِنْهُ لِلصَّلَاةِ إِذَا كَانَ لَا يَجِدُ غَيْرَهُ وَالْمَاءُ لَا يَبْلُغُ صَاعاً لِلْجَنَابَةِ وَلَا مُدّاً لِلْوُضُوءِ وَهُوَ مُتَفَرِّقٌ كَيْفَ يَصْنَعُ قَالَ إِذَا كَانَ كَفُّهُ نَظِيفَةً فَلْيَأْخُذْ كَفّاً مِنَ الْمَاءِ بِيَدٍ وَاحِدَةٍ وَلْيَنْضِحْهُ خَلْفَهُ وَعَنْ أَمَامِهِ وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ
شرح
ضعيفا أمكن ذلك . الحديث السابع : ضعيف . ولا ينافي الخبر السابق ، إذ النهي سابقا عن الغسل . قال الفاضل التستري رحمه الله : كأنه لما كان الإيراث للبرص أمرا يعرض الماء بالخاصية إن قلنا به الفرق بين « 1 » الوضوء والغسل ، وإلا فالرواية الأولى مخصوصة بغسل الرأس والبدن . الحديث الثامن : مجهول . وقال السيد محمد رحمه الله : اختلف الأصحاب في المنضوح ، فقال بعضهم : إنه البدن ليسرع جريان الماء عليه عند الغسل ، بحيث لا ينزل على الماء قبله .
هامش
( 1 ) كذا في النسخة والظاهر أن يكون هكذا : الماء بالخاصية فلا فرق بين - إلى آخره .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 66 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي