[ الحديث 9 ]
9 عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِذَا اغْتَسَلْتَ مِنَ الْجَنَابَةِ فَقُلِ - اللَّهُمَّ طَهِّرْ قَلْبِي وَتَقَبَّلْ سَعْيِي وَاجْعَلْ مَا عِنْدَكَ خَيْراً لِي اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ وَاجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ وَإِذَا اغْتَسَلْتَ لِلْجُمُعَةِ فَقُلِ - اللَّهُمَّ طَهِّرْ قَلْبِي مِنْ كُلِّ آفَةٍ تَمْحَقُ بِهَا دِينِي وَتُبْطِلُ بِهَا عَمَلِي اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ وَاجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ
شرح
والاجتزاء بالدهن في بقية البدن .
ويمكن حمله على حصول مسمى الجريان ، لكن في الوضوء هذا الحمل أبعد .
الحديث التاسع : موثق .
وفي الكافي بسند مرسل قال : تقول في غسل الجنابة " اللهم طهر قلبي وزك عملي " إلى قوله " خيرا لي " « 1 » .
" طهر قلبي " أي من العقائد الفاسدة والأخلاق الرديئة .
" وزك عملي " أي : اجعله ناميا بتضاعفه في الدنيا مزيد ثوابه في الآخرة ، أو اجعله طاهرا مما يدنسه من الرياء وغيرها .
" واجعل ما عندك خيرا لي " أي : اجعل حالي في الآخرة خيرا من الدنيا ، أو اجعلني بحيث أوثر الآخرة على الدنيا .
أقول : وهذا يؤيد أن المراد بقوله عليه السلام " إذا اغتسلت " حال الاغتسال لا بعد الفراغ منه ، وكذا قوله عليه السلام " إذا اغتسلت في الجمعة " .
وفي بعض نسخ الكافي : تمحق بها ديني وتبطل عملي . فالظاهر أن الفعلين على الغيبة ، ورجوع الضميرين إلى الآفة .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 3 / 43 ، ح 4 .