هُوَ
آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
.
[ الحديث 208 ]
208 وَرَوَى الْعَبَّاسُ بْنُ هِلَالٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا - عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ لَمْ يَقُلْ أَحَدٌ قَطُّ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ -
إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَلَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً
فَسَقَطَ عَلَيْهِ الْبَيْتُ .
[ الحديث 209 ]
209 الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ
شرح
قوله : إن ربي على صراط مستقيم أي : في الخلق والرزق والتربية وغيرها يفعلها على وفق الحكمة والمصلحة .
الحديث الثامن والمائتان : مجهول .
قوله تعالى : أن تزولا « 1 » قال البيضاوي : أي كراهة أن تزولا ، فإن الممكن حال بقائه لا بدله من حافظ ، أو يمنعهما أن تزولا ، لأن الإمساك منع " إن أمسكهما " أي : ما أمسكهما " من أحد من بعده " أي : من بعد الله ، أو من بعد الزوال ، والجملة سادة مسد الجوابين ، و " من " الأولى زائدة والثانية للابتداء " أنه كان حليما غفورا " حيث أمسكهما وكانتا جديرتين بأن تهدا ، كما قال : " تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض " « 2 » .
الحديث التاسع والمائتان : صحيح .
هامش
( 1 ) سورة فاطر : 41 .
( 2 ) تفسير البيضاوي 2 / 305 .