[ الحديث 213 ]
213 مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَفْصٍ الْمَرْوَزِيِّ عَنِ الرَّجُلِ الْعَسْكَرِيِّ ع قَالَ إِذَا انْتَصَفَ اللَّيْلُ ظَهَرَ بَيَاضٌ فِي وَسَطِ السَّمَاءِ شِبْهُ عَمُودٍ مِنْ حَدِيدٍ تُضِيءُ لَهُ الدُّنْيَا فَيَكُونُ سَاعَةً وَيَذْهَبُ ثُمَّ تُظْلِمُ فَإِذَا بَقِيَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الْأَخِيرُ ظَهَرَ بَيَاضٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فَأَضَاءَتْ لَهُ الدُّنْيَا فَيَكُونُ سَاعَةً ثُمَّ يَذْهَبُ وَهُوَ وَقْتُ صَلَاةِ اللَّيْلِ ثُمَّ تُظْلِمُ قَبْلَ الْفَجْرِ ثُمَّ يَطْلُعُ الْفَجْرُ الصَّادِقُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ قَالَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ فِي نِصْفِ اللَّيْلِ فَيُطَوِّلَ فَذَلِكَ لَهُ .
وَالْأَخْبَارُ الَّتِي رُوِيَتْ فِي جَوَازِ تَقْدِيمِ صَلَاةِ اللَّيْلِ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ فَإِنَّمَا هِيَ مَخْصُوصَةٌ بِحَالِ السَّفَرِ دُونَ الْحَضَرِ وَفِي وَقْتٍ أَيْضاً يَغْلِبُ عَلَى ظَنِّ الْإِنْسَانِ أَنَّهُ إِنْ لَمْ يُصَلِّهَا فَاتَتْهُ فَحِينَئِذٍ يَجُوزُ لَهُ تَقْدِيمُهَا مِثْلُ
[ الحديث 214 ]
214 مَا رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْكَانَ عَنْ لَيْثٍ الْمُرَادِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع
شرح
الحديث الثالث عشر والمائتان : ضعيف .
قوله عليه السلام : ثم يظلم أي : البياض مجازا أو الهواء .
ويمكن أن يكون المراد بالإضاءة ظهور الأنوار المعنوية للمقربين ، بسبب فتح أبواب سماء الرحمة ، ونزول الملائكة لإرشاد العباد وتنبيههم ، ونداؤهم من ملكوت السماوات ، كما ورد في سائر الروايات .
ويحتمل أن تكون أنوارا ضعيفة تخفى على أكثر الناس في أكثر الأوقات ، وتظهر لأبصار العارفين الذين ينظرون بنور الله ، كما أن الملائكة عليهم السلام يراهم الأنبياء والأوصياء صلوات الله عليهم ولا يراهم غيرهم .
الحديث الرابع عشر والمائتان : صحيح .