الرَّجُلُ أَنْ يَقُولَ عِنْدَ مَنَامِهِ - أُعِيذُ نَفْسِي وَذُرِّيَّتِي وَأَهْلَ بَيْتِي وَمَالِي بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ فَذَلِكَ الَّذِي عَوَّذَ بِهِ - جَبْرَئِيلُ ع الْحُسَيْنَ ع .
[ الحديث 205 ]
205 وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ اقْرَأْ
قُلْ هُوَ
شرح
قوله : بكلمات الله التامات أي : أسماء الله تعالى ، أو صفاته ، أو الأئمة عليهم السلام .
قال في النهاية : كلمات الله هي القرآن ، وصفها بالتمام إما باعتبار عدم النقص فيها ، كما في كلام الآدميين ، أو باعتبار تماميتها في النفع للمتعوذ بها « 1 » .
وقال أيضا : الهامة كل ذات سم يقتل ، والجمع الهوام . فأما ما يسم ولا يقتل فهو السأمة كالعقرب والزنبور ، قد يطلق الهوام على ما يدب من الحيوان وإن لم يقتل كالحشرات « 2 » . انتهى .
وفي القاموس : العين اللامة المصيبة بسوء « 3 » . انتهى .
وقال في النهاية : أصلها ملمة من ألم الشيء إذا نزل ، وإنما قيل لأمة ليزاوج قوله " سأمة " « 4 » .
الحديث الخامس والمائتان : صحيح .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 4 / 198 و 1 / 197 .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 5 / 275 .
( 3 ) القاموس 4 / 177 .
( 4 ) نهاية ابن الأثير 4 / 272 .