[ الحديث 207 ]
207 وَرَوَى سَعْدٌ الْإِسْكَافُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع أَنَّهُ قَالَ مَنْ قَالَ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ فَأَنَا ضَامِنٌ أَنْ لَا يُصِيبَهُ عَقْرَبٌ وَلَا هَامَّةٌ حَتَّى يُصْبِحَ - أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ مَا ذَرَأَ وَمِنْ شَرِّ مَا بَرَأَ وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ
شرح
الأرض بعد موتها بالنبات ، والبيضة بالحياة . انتهى كلامه أعلى الله مقامه .
ويمكن أن يكون الفاء في بعضها بمعنى الواو .
وفي الصحاح : بطنت هذا الأمر ، أي عرفت باطنه ، ومنه الباطن في صفة الله تعالى « 1 » .
الحديث السابع والمائتان : ضعيف .
قوله : بكلمات الله التامات أي : الأسماء العامة كالرحمن والرب والخالق ، أو لا يستطيع البر والفاجر الخروج عن سلطانها والفرار عن تأثيرها .
ويمكن أن يراد بالكلمات علمه تعالى ، فهو يشمل البر والفاجر ويحيط بهما ، أو القرآن فوعده ووعيده وأوامره ونواهيه يشملهما ، أو تأثيراته تعم البر والفاجر ، أو الأئمة عليهم السلام كما ورد في الأخبار ، فيجب على كل بر وفاجر إطاعتهم والقول بإمامتهم ، أو أن المتوسل بهم لا يقدر على إيذائه بر وفاجر إن رأوا المصلحة في ذلك .
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 5 / 2079 .