فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى لَأَشْكُرَنَّهُ كَمَا شَكَرَنِي وَأُقْبِلُ إِلَيْهِ بِفَضْلِي وَأُرِيهِ رَحْمَتِي .
[ الحديث 184 ]
184 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُنْدَبٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الْمَاضِيَ ع عَمَّا أَقُولُ فِي سَجْدَةِ الشُّكْرِ فَقَدِ اخْتَلَفَ أَصْحَابُنَا فِيهِ فَقَالَ قُلْ وَأَنْتَ سَاجِدٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ مَلَائِكَتَكَ وَأَنْبِيَاءَكَ وَرُسُلَكَ وَجَمِيعَ خَلْقِكَ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ رَبِّي وَالْإِسْلَامُ دِينِي وَمُحَمَّدٌ نَبِيِّي وَعَلِيٌّ وَفُلَانٌ وَفُلَانٌ إِلَى آخِرِهِمْ أَئِمَّتِي بِهِمْ أَتَوَلَّى وَمِنْ أَعْدَائِهِمْ أَتَبَرَّأُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَنْشُدُكَ دَمَ
شرح
قوله تعالى : وأريه رحمتي في الفقيه " وأريه وجهي " « 1 » أي : أوليائي فإنهم وجه الله ، أو كناية عن غاية المعرفة ، أو غاية اللطف .
الحديث الرابع والثمانون والمائة : حسن .
قوله عليه السلام : اللهم إني أنشدك دم المظلوم قال الوالد العلامة طيب الله مضجعه : بحق دم الحسين عليه السلام ، أو أسألك ثاره مع القائم عليه السلام .
وقال في القاموس : نشدك الله ، أي أنشدك بالله « 2 » .
وقال الشيخ البهائي رحمه الله في مفتاح الفلاح : أنشد على وزن أقعد يقال :
نشدت فلانا وأنشده ، أي قلت له : نشدتك بالله ، أي سألتك بالله ، والمراد هنا
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 1 / 220
( 2 ) القاموس 1 / 341 .