سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
.
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ هَذَا الْخَبَرُ مَحْمُولٌ عَلَى التَّقِيَّةِ لِأَنَّهُ مُوَافِقٌ لِقَوْلِ الْعَامَّةِ
[ الحديث 182 ]
182 وَعَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ كَانَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ إِذَا صَلَّى لَمْ يَنْفَتِلْ حَتَّى يُلْصِقَ خَدَّهُ الْأَيْمَنَ بِالْأَرْضِ وَخَدَّهُ الْأَيْسَرَ بِالْأَرْضِ .
قَالَ وَقَالَ إِسْحَاقُ رَأَيْتُ مِنْ آبَائِي مَنْ يَصْنَعُ ذَلِكَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ يَعْنِي مُوسَى فِي الْحِجْرِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ
شرح
قوله : وما كنا له مقرنين قال في القاموس : أقرن للأمر أطاقه « 1 » .
الحديث الثاني والثمانون والمائة : ضعيف على المشهور .
قوله : رأيت من آبائي ولا يكون ذلك إلا مأخوذا من الأئمة ، لأن جده كان إماميا .
قوله : يعني موسى كأنه جد إسحاق بن عمار ، لأن جده موسى ، كذا سمعناه من المشايخ .
وفيه أن هذا مبني على كون إسحاق بن عمار بن موسى الساباطي ، ويظهر
هامش
( 1 ) القاموس 4 / 259 .