إِنَّ شِيعَتَكَ تَقُولُ إِنَّ الْإِيمَانَ مُسْتَقَرُّ
وَمُسْتَوْدَعٌ
فَعَلِّمْنِي شَيْئاً إِذَا أَنَا قُلْتُهُ اسْتَكْمَلْتُ الْإِيمَانَ قَالَ قُلْ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ فَرِيضَةٍ رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبّاً وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيّاً وَبِالْإِسْلَامِ دِيناً وَبِالْقُرْآنِ كِتَاباً وَبِالْكَعْبَةِ قِبْلَةً وَبِعَلِيٍّ وَلِيّاً وَإِمَاماً وَبِالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَالْأَئِمَّةِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ اللَّهُمَّ إِنِّي رَضِيتُ بِهِمْ أَئِمَّةً فَارْضَنِي لَهُمْ
إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ *
.
وَقَدْ قَدَّمْنَا كَيْفِيَّةَ مَا يَنْبَغِي أَنْ يَسْجُدَ الْمُصَلِّي سَجْدَتَيِ الشُّكْرِ وَهُوَ أَنْ يَكُونَ لَاطِئاً بِالْأَرْضِ
[ الحديث 181 ]
181 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ سَجْدَةِ الشُّكْرِ فَقَالَ أَيُّ شَيْءٍ سَجْدَةُ الشُّكْرِ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّ أَصْحَابَنَا يَسْجُدُونَ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ سَجْدَةً وَاحِدَةً وَيَقُولُونَ هِيَ سَجْدَةُ الشُّكْرِ فَقَالَ إِنَّمَا الشُّكْرُ إِذَا أَنْعَمَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى عَبْدِهِ النِّعْمَةَ أَنْ يَقُولَ
شرح
الحديث الحادي والثمانون والمائة : صحيح .
وقال في المدارك : استحباب سجدتي الشكر عند تجدد النعم ودفع النقم قول علمائنا وأكثر العامة ، واستحبابهما عقيب الصلاة شكرا على التوفيق لأدائها ، فقال في التذكرة : أنه مذهب علمائنا أجمع ، خلافا للجمهور . ويستحب فيهما الدعاء ، وأفضله المأثور ، وروي أن أدناه أن يقول " شكرا لله " ثلاثا . ويستحب أن يكون عقيب تعقيبه . ويستحب تعفير الجبينين بينهما ، وبه يتحقق تعدد السجود ، وهو مستحب باتفاقنا « 1 » .
هامش
( 1 ) مدارك الأحكام ص 201 .