[ الحديث 130 ]
130 مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع إِذَا صَلَّى يَقْرَأُ فِي الْأَوَّلَتَيْنِ مِنْ صَلَاتِهِ الظُّهْرِ سِرّاً وَيُسَبِّحُ فِي الْأَخِيرَتَيْنِ مِنْ صَلَاتِهِ الظُّهْرِ عَلَى نَحْوٍ مِنْ صَلَاتِهِ الْعِشَاءِ وَكَانَ يَقْرَأُ فِي الْأَوَّلَتَيْنِ مِنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ سِرّاً وَيُسَبِّحُ فِي الْأَخِيرَتَيْنِ عَلَى نَحْوٍ مِنْ صَلَاةِ الْعِشَاءِ وَكَانَ يَقُولُ أَوَّلُ صَلَاةِ أَحَدِكُمُ الرُّكُوعُ
شرح
قراءة ، لرواية الحلبي . وقال الشيخ : يقرأ الحمد وسورة أو آية معها .
ولو نسي السجدة حتى ركع سجد إذا ذكر ، لصحيحة محمد بن مسلم .
ولو كان مع إمام لا يسجد أومأ .
الحديث الثلاثون والمائة : صحيح .
قوله عليه السلام : على نحو من صلاته العشاء الظاهر أن التشبيه في الجهر ، أي : يجهر بالتسبيح في الأخيرتين كجهره في العشاء .
واختلف الأصحاب في وجوب الإخفات في التسبيح ، فذهب جماعة إليه تسوية بينه وبين المبدل . ونفاه ابن إدريس وقال بالتخيير .
ويحتمل أن يكون التشبيه في أنه يسبح في أخيرتي العشاء .
ولعل المراد بقوله " أول صلاة أحدكم الركوع " أنه يدرك الركعة في الجماعة بإدراك الركوع . أو المراد أول الأفعال الظاهرة التي تظهر للغير ، أو المختصة بالمسلمين ، فإن اليهود ليس في صلاتهم ركوع . أو هو تعيير لمن يصلي بغير حضور القلب ، فلا يعلم أنه يصلي إلا بعد ركوعه ، والأول أظهر .