الرَّكْعَةِ الرَّابِعَةِ الْحَمْدَ وَ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
وَآخِرَ الْبَقَرَةِ
آمَنَ الرَّسُولُ
إِلَى آخِرِهَا وَفِي الرَّكْعَةِ الْخَامِسَةِ الْحَمْدَ وَ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
وَالْخَمْسَ آيَاتٍ مِنْ آلِ عِمْرَانَ
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
إِلَى قَوْلِهِ
إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ
وَفِي الرَّكْعَةِ السَّادِسَةِ الْحَمْدَ وَ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
وَثَلَاثَ آيَاتِ السُّخْرَةِ -
إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ
إِلَى قَوْلِهِ
إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ
وَفِي الرَّكْعَةِ السَّابِعَةِ الْحَمْدَ وَ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
وَالْآيَاتِ مِنْ سُورَةِ الْأَنْعَامِ -
وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ الْجِنَّ
إِلَى قَوْلِهِ
وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ
وَفِي الرَّكْعَةِ الثَّامِنَةِ الْحَمْدَ وَ
قُلْ هُوَ اللَّهُ
وَآخِرَ سُورَةِ الْحَشْرِ مِنْ قَوْلِهِ -
لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ
إِلَى آخِرِهَا فَإِذَا فَرَغْتَ قُلْتَ اللَّهُمَّ مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ وَالْأَبْصَارِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ وَلَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي وَهَبْ لِي
مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ
سَبْعَ مَرَّاتٍ ثُمَّ تَقُولُ أَسْتَجِيرُ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ سَبْعَ مَرَّاتٍ
شرح
قوله عليه السلام : مقلب القلوب كأنه تضمين من قوله تعالى "وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ جاءَتْهُمْ آيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِها قُلْ إِنَّمَا الْآياتُ عِنْدَ اللَّهِ وَما يُشْعِرُكُمْ أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ . وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصارَهُمْ كَما لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ" « 1 » .
قال البيضاوي : في قوله " ونقلب " عطف على " لا يؤمنون " أي : وما يشعركم إنا حينئذ "نُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ" عن الحق فلا يفقهونه "وَأَبْصارَهُمْ" فلا يبصرونه ، فلا يؤمنون بها" كَما لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ "أي : بما أنزل من الآيات" أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ"
هامش
( 1 ) سورة الأنعام : 110 .