تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 518

مساهمون:

ص٥١٨
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع الْفَجْرَ فَقَرَأَ
وَالضُّحى
وَ
أَ لَمْ نَشْرَحْ
فِي رَكْعَةٍ . وَأَمَّا النَّوَافِلُ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَجْمَعَ الْإِنْسَانُ فِيهَا بَيْنَ سُورَتَيْنِ وَأَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ وَأَنْ يُفَرِّقَ السُّورَةَ الْوَاحِدَةَ أَيْضاً وَقَدْ قَدَّمْنَا طَرَفاً مِمَّا يَدُلُّ عَلَيْهِ وَيَزِيدُهُ بَيَاناً مَا رَوَاهُ

[ الحديث 35 ]

35 الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع إِنَّمَا يُكْرَهُ أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ السُّورَتَيْنِ فِي الْفَرِيضَةِ فَأَمَّا النَّافِلَةُ فَلَا بَأْسَ .

[ الحديث 36 ]

36 وَعَنْهُ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الرَّجُلِ يَقْرُنُ بَيْنَ السُّورَتَيْنِ فِي الرَّكْعَةِ فَقَالَ إِنَّ لِكُلِّ سُورَةٍ حَقّاً فَأَعْطِهَا حَقَّهَا مِنَ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ قُلْتُ فَيَقْطَعُ السُّورَةَ فَقَالَ لَا بَأْسَ بِهِ .

[ الحديث 37 ]

37 وَعَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ قَالَ سَأَلْتُ عَبْداً صَالِحاً ع هَلْ يَجُوزُ أَنْ يُقْرَأَ فِي صَلَاةِ اللَّيْلِ بِالسُّورَتَيْنِ وَالثَّلَاثِ فَقَالَ مَا كَانَ مِنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ
شرح
الحديث الخامس والثلاثون : موثق كالصحيح . الحديث السادس والثلاثون : موثق كالصحيح . وظاهره جواز التفريق . الحديث السابع والثلاثون : صحيح على الظاهر . والظاهر أن محمد بن القاسم هو ابن الفضيل ، وإن احتمل غيره ، والمراد بالعبد الصالح الرضا عليه السلام .