يُبَيِّنُ مَا ذَكَرْنَاهُ
[ الحديث 31 ]
31 مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَقْرَأُ سُورَةً وَاحِدَةً فِي الرَّكْعَتَيْنِ مِنَ الْفَرِيضَةِ وَهُوَ يُحْسِنُ غَيْرَهَا فَإِنْ فَعَلَ فَمَا عَلَيْهِ قَالَ إِذَا أَحْسَنَ غَيْرَهَا فَلَا يَفْعَلْ وَإِنْ لَمْ يُحْسِنْ غَيْرَهَا فَلَا بَأْسَ .
[ الحديث 32 ]
32 فَأَمَّا مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ
شرح
لأن ابن السري لم يوثقه غير العلامة وابن داود ، وفي البصائر ما يدل على ذم عظيم له .
وقال شيخنا البهائي رحمه الله : لا يخفى أن هذا الحديث بظاهره يقتضي خروج البسملة عن السورة ، إذ ليس في السورة ما يكون مع البسملة ثلاث آيات ، فإن أقصرها سورة الكوثر ، وهي مع البسملة أربع ، والقول بعد البسملة جزءا مما بعدها يخالف ما انعقد عليه إجماعنا من أن البسملة في أول كل سورة آية برأسها ، فلعله عليه السلام أراد بالسورة ما عدا البسملة من قبيل تسمية الجزء باسم الكل « 1 » . انتهى .
ولا يخفى بعد تأويل الشيخ نظرا إلى قوله : إذا كانت أكثر من ثلاث آيات .
الحديث الحادي والثلاثون : صحيح .
وخص بغير سورة التوحيد لصحيحة حماد وغيرها .
الحديث الثاني والثلاثون : صحيح .
هامش
( 1 ) الحبل المتين ص 225 .