[ الحديث 3 ]
3 وَرَوَى أَيْضاً عَنْ صَفْوَانَ وَمُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع يَدْخُلُ عَلَيَّ وَقْتُ الصَّلَاةِ وَأَنَا فِي السَّفَرِ فَلَا أُصَلِّي حَتَّى أَدْخُلَ أَهْلِي قَالَ صَلِّ وَأَتِمَّ الصَّلَاةَ قُلْتُ فَدَخَلَ وَقْتُ الصَّلَاةِ وَأَنَا فِي أَهْلِي أُرِيدُ السَّفَرَ فَلَا أُصَلِّي حَتَّى أَخْرُجَ قَالَ فَصَلِّ وَقَصِّرْ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَقَدْ وَاللَّهِ خَالَفْتَ رَسُولَ اللَّهِ ص .
[ الحديث 4 ]
4 وَرَوَى أَيْضاً عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ دَخَلَ وَقْتُ الصَّلَاةِ وَهُوَ فِي السَّفَرِ فَأَخَّرَ الصَّلَاةَ حَتَّى قَدِمَ فَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يُصَلِّيَهَا إِذَا قَدِمَ إِلَى أَهْلِهِ فَنَسِيَ حِينَ قَدِمَ إِلَى أَهْلِهِ أَنْ يُصَلِّيَهَا حَتَّى ذَهَبَ وَقْتُهَا قَالَ يُصَلِّيهَا رَكْعَتَيْنِ صَلَاةَ الْمُسَافِرِ لِأَنَّ الْوَقْتَ دَخَلَ وَهُوَ مُسَافِرٌ كَانَ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يُصَلِّيَ عِنْدَ ذَلِكَ
شرح
الحديث الثالث : صحيح .
لأن قوله " وروى " مبني للمعلوم ، والضمير راجع إلى الحسين بن سعيد ، كما صرح به في الاستبصار « 1 » ، وفيما سيأتي في الزيادات ، لكن توسط رواية الكليني غير ملائم كما عرفت .
ويدل صريحا على الاعتبار بحال الأداء وينفي التخيير أيضا ، إلا مع تكلف بعيد .
الحديث الرابع : ضعيف كالموثق .
لأن موسى بن بكر وإن ذكر الشيخ أنه واقفي « 2 » ولم يوثقه أصحاب الرجال
هامش
( 1 ) الإستبصار 1 / 240 .
( 2 ) رجال الشيخ ص 359 .