عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ وَمُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ طَهُورِ الْمَرْأَةِ فِي النِّفَاسِ إِذَا طَهُرَتْ وَكَانَتْ لَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَسْتَنْجِيَ بِالْمَاءِ أَنَّهَا إِنِ اسْتَنْجَتِ اعْتَقَرَتْ هَلْ لَهَا رُخْصَةٌ أَنْ تَتَوَضَّأَ مِنْ خَارِجٍ وَتَنْشِفَهُ بِقُطْنٍ أَوْ بِخِرْقَةٍ قَالَ نَعَمْ لَتُنْقِي مِنْ دَاخِلٍ بِقُطْنٍ أَوْ بِخِرْقَةٍ
شرح
قال الفاضل التستري رحمه الله في علي بن السندي : كأنه علي بن إسماعيل الذي في الكشي عن نصر أنه يقال له : علي بن السندي « 1 » ، وإن كان في الخلاصة نقله بعلي بن السري « 2 » .
قوله : إن استنجت اعتقرت قال الفاضل التستري رحمه الله : قال الجوهري : عقره أي جرحه ، إلى أن قال : العاقر المرأة التي لا تحبل « 3 » .
قوله : أن تتوضأ من خارج أي : تغسل خارج الفرج ، ولا يوصل الماء إلى داخله ، بل تنشف الداخل بقطن أو بخرقة .
ويحتمل أن يكون المراد به الوضوء المصطلح ، أي : تتوضأ بسبب ما تخرج منها من استحاضة قليلة وغيرها ، لكنه بعيد جدا .
قوله عليه السلام : لتنقي من داخل الظاهر أنه مع غسل الخارج ، ويحتمل الاكتفاء فتفطن .
هامش
( 1 ) إختيار معرفة الرجال 2 / 860 .
( 2 ) الخلاصة ص 96 .
( 3 ) صحاح اللغة 2 / 753 .