تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
رَجُلًا سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع فَقَالَ إِنِّي رُبَّمَا بُلْتُ فَلَا أَقْدِرُ عَلَى الْمَاءِ وَيَشْتَدُّ ذَلِكَ عَلَيَّ فَقَالَ إِذَا بُلْتَ وَتَمَسَّحْتَ فَامْسَحْ ذَكَرَكَ بِرِيقِكَ فَإِنْ وَجَدْتَ شَيْئاً فَقُلْ هَذَا مِنْ ذَاكَ .

[ الحديث 14 ]

14 مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ ع فِي الْخَصِيِّ يَبُولُ فَيَلْقَى مِنْ ذَلِكَ شِدَّةً فَيَرَى الْبَلَلَ بَعْدَ الْبَلَلِ قَالَ يَتَوَضَّأُ وَيَنْتَضِحُ فِي النَّهَارِ مَرَّةً وَاحِدَةً
شرح
وقد مر بعينه قبل ذلك بثلاث صفحات « 1 » . الحديث الرابع عشر : مجهول . وذهب جماعة من الأصحاب منهم الشهيد في الذكرى « 2 » والدروس « 3 » إلى العفو عن نجاسة بول الخصي الذي يتواتر بوله إذا غسله في النهار مرة واحدة ، واحتجوا بهذه الرواية . وفي الفقيه : ثم ينضح ثوبه « 4 » . ويمكن حمله على ما إذا لم يعلم أنه بول ، كما هو الغالب في أحوالهم ، فيحمل النضح على الاستحباب كما في أكثر موارده ، وظاهر الأصحاب أنهم حملوا النضح على الغسل . ثم اعلم أن التوضؤ يحتمل الوضوء المصطلح والاستنجاء . فتأمل .
هامش
( 1 ) راجع الحديث الرابع عشر من باب الاحداث الموجبة للطهارة من الزيادات . ( 2 ) الذكرى ص 17 . ( 3 ) الدروس ص 16 . ( 4 ) من لا يحضره الفقيه 1 / 43 ، ح 20 .