تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
وَأَرْبَعُونَ رَكْعَةً فَرَائِضُهُ وَنَوَافِلُهُ قُلْتُ هَذِهِ رِوَايَةُ زُرَارَةَ قَالَ أَ وَتَرَى أَحَداً كَانَ أَصْدَعَ بِالْحَقِّ مِنْهُ . وَهَذَا الْحَدِيثُ أَيْضاً لَيْسَ فِيهِ نَهْيٌ عَمَّا عَدَا هَذِهِ الصَّلَوَاتِ وَإِنَّمَا سَأَلَهُ عَنْ أَفْضَلِ مَا يَتَقَرَّبُ بِهِ الْعِبَادُ فَذَكَرَ هَذِهِ السِّتَّةَ وَأَرْبَعِينَ وَأَفْرَدَهَا بِهِ لِمَا كَانَ مَا يَزِيدُ عَلَيْهَا مِنَ الصَّلَوَاتِ دُونَهَا فِي الْفَضْلِ وَيَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ مَا ذَكَرْنَاهُ وَأَنَّهُ أَرَادَ تَأَكُّدَ فَضْلِ هَذِهِ السِّتِّ وَأَرْبَعِينَ رَكْعَةً
شرح
الزيات ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من مات في المدينة بعثه الله في الآمنين يوم القيامة ، منهم يحيى بن حبيب ، وأبو عبيدة الحذاء ، وعبد الرحمن بن الحجاج انتهى « 1 » . وقال الوالد العلامة طاب مضجعه : الظاهر أن يحيى بن حبيب هذا غير ما ذكر في الرواية ، لأنه مات في زمن الصادق عليه السلام ، وهذا يروي عن الرضا عليه السلام . تأمل . قوله : هذه رواية زرارة كان المراد به ما سيجيء في رواية أبي بصير . قوله عليه السلام : كان أصدع في الصحاح : يقال : صدعت بالحق إذا تكلمت به جهارا « 2 » .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 4 / 558 ، ح 3 . ( 2 ) صحاح اللغة 3 / 1242 .