. . . . . . . . . .
شرح
وأخبرني والله أبي أنه كان ليسمر عند فاطمة بنت علي يمهدها الفراش ، ويثني لها الوسائد ، ومنها أصاب الحديث ، رحم الله أباك رحم الله أباك ، ما ترك لنا حقا عند أحد إلا طلبه ، قتل قتلتنا ، وطلب بدمائنا « 1 » .
وعن جارود بن المنذر عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما امتشطت فينا هاشمية ولا اختضبت حتى بعث إلينا المختار برءوس الذين قتلوا الحسين عليه السلام « 2 » .
وروي أيضا عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان المختار يكذب على علي ابن الحسين عليهما السلام « 3 » .
وعن يونس بن يعقوب عن أبي جعفر عليه السلام قال : كتب المختار بن أبي عبيدة إلى علي بن الحسين عليهما السلام وبعث إليه بهدايا من العراق ، فلما وقفوا على باب علي دخل الأذن يستأذن لهم ، فخرج إليهم رسول فقال : أميطوا عن بابي فإني لا أقبل هدايا الكذابين ولا أقرأ كتبهم .
فمحوا العنوان وكتبوا للمهدي محمد بن علي فقال أبو جعفر : والله لقد كتب إليه بكتاب ما أعطاه فيه شيئا ، إنما كتب إليه : يا ابن خير من طشى ومشى . فقال أبو بصير : فقلت لأبي جعفر عليه السلام : أما المشي فأنا أعرفه ، فأي شيء الطشي ؟
فقال أبو جعفر عليه السلام : الحياة « 4 » .
وأقول : لعل التوقف فيه أحوط وأولى ، وإن كانت أخبار مدحه أكثر .
هامش
( 1 ) إختيار معرفة الرجال 1 / 340 ، الرقم : 199 .
( 2 ) إختيار معرفة الرجال 1 / 341 ، الرقم : 202 .
( 3 ) إختيار معرفة الرجال 1 / 340 ، الرقم : 198 .
( 4 ) إختيار معرفة الرجال 1 / 341 ، الرقم : 200 .