[ الحديث 5 ]
5 وَعَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ التَّسْبِيحِ فِي الْمَخْرَجِ وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فَقَالَ لَمْ يُرَخَّصْ فِي الْكَنِيفِ فِي أَكْثَرَ مِنْ آيَةِ الْكُرْسِيِّ وَيَحْمَدُ اللَّهَ أَوْ آيَةٍ .
[ الحديث 6 ]
6 عَنْهُ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ مَسْرُوقٍ النَّهْدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع وَفِي مَنْزِلِهِ كَنِيفٌ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ سَمِعْتُهُ يَقُولُ مَنْ بَالَ حِذَاءَ الْقِبْلَةِ ثُمَّ ذَكَرَ فَانْحَرَفَ عَنْهَا إِجْلَالًا لِلْقِبْلَةِ وَتَعْظِيماً لَهَا لَمْ يَقُمْ مِنْ مَقْعَدِهِ ذَلِكَ حَتَّى يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُ
شرح
الحديث الخامس : مجهول .
واعلم أن أكثر الأصحاب حكموا بكراهة الكلام في الخلاء بغير ذكر الله وآية الكرسي وحكاية الأذان ، والأخبار في قراءة القرآن مختلفة ، ففي بعضها التجويز مطلقا ، وفي بعضها المنع مطلقا ، وفي بعضها التفصيل كهذا الخبر .
ويمكن الجمع بالقول بالكراهة فيما سوى ما ذكر ، أو فيها بخفة الكراهة .
ويمكن حمل أخبار المنع على التقية .
الحديث السادس : حسن .
قوله : وفي منزله كنيف في بعض النسخ بعده " مستقبل القبلة " « 1 » وهو الظاهر ، وما كانت هذه النسخة
هامش
( 1 ) كما في المطبوع من المتن .