كَانَ إِذَا أَرَادَ قَضَاءَ الْحَاجَةِ وَقَفَ عَلَى بَابِ الْمَذْهَبِ ثُمَّ الْتَفَتَ يَمِيناً وَشِمَالًا إِلَى مَلَكَيْهِ فَيَقُولُ أَمِيطَا عَنِّي فَلَكُمَا اللَّهُ عَلَيَّ أَنْ لَا أُحْدِثَ حَدَثاً حَتَّى أَخْرُجَ إِلَيْكُمَا .
[ الحديث 4 ]
4 عَنْهُ عَنِ الْعَبَّاسِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ طُولُ الْجُلُوسِ عَلَى الْخَلَاءِ يُورِثُ الْبَاسُورَ فَكُتِبَ هَذَا عَلَى بَابِ الْحَشِّ
شرح
وقال : ماط يميط جار وزجر وعني ميطا وميطانا تنحى وبعد ونحي وأبعد ، كأماط فيهما « 1 » .
قوله عليه السلام : فلكما لله علي قال الوالد العلامة قدس الله روحه الشريف : أي : أقول لله علي لأجلكما ، أو لأجلكما يكون الله علي شاهدا . وهذا أيضا حلف عظيم ، والظاهر اختصاصه بالمعصوم ، ويحتمل شموله لغيره أيضا لعموم التأسي . انتهى .
والمراد بالحدث المعصية ، أو الأعم منها ومن المكروه ، وأما ثواب الطاعات الواقعة فيها فيكفي علمه سبحانه بها للإثابة .
الحديث الرابع : ضعيف على المشهور .
وفي القاموس : الباسور علة معروفة والجمع البواسير « 2 » .
وقال : الحش مثلثة المخرج . لأنهم كانوا يقضون حاجتهم في البساتين « 3 » .
هامش
( 1 ) القاموس 2 / 387 .
( 2 ) القاموس 1 / 372 .
( 3 ) القاموس 2 / 269 .