الْغَدِيرِ يَجْتَمِعُ فِيهِ مَاءُ السَّمَاءِ وَيُسْتَسْقَى فِيهِ مِنْ بِئْرٍ فَيَسْتَنْجِي فِيهِ الْإِنْسَانُ مِنْ بَوْلٍ أَوْ يَغْتَسِلُ فِيهِ الْجُنُبُ مَا حَدُّهُ الَّذِي لَا يَجُوزُ فَكَتَبَ لَا تَتَوَضَّأْ مِنْ مِثْلِ هَذَا إِلَّا مِنْ ضَرُورَةٍ إِلَيْهِ .
[ الحديث 39 ]
39 عَنْهُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَعِيدٍ الْأَعْرَجِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الْجَرَّةِ تَسَعُ مِائَةَ رِطْلٍ مِنْ مَاءٍ يَقَعُ فِيهَا أُوقِيَّةٌ مِنْ دَمٍ أَشْرَبُ مِنْهُ وَأَتَوَضَّأُ قَالَ لَا .
[ الحديث 40 ]
40 وَسَأَلَ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ أَخَاهُ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ ع عَنِ الرَّجُلِ
شرح
وضمير " يسأله " راجع إلى الكاظم أو الرضا أو الجواد عليهم السلام ، لأنه كان من أصحابهم عليهم السلام ، وإن كان أحد الأخيرين أظهر .
وحمل على الكر كما هو الظاهر ، والنهي للكراهة مع أن غسالة الاستنجاء طاهرة ، ويمكن خلو بدن الجنب عن النجاسة .
الحديث التاسع والثلاثون : موثق .
وفي القاموس : الأوقية بالضم سبعة مثاقيل كالوقية بالضم وفتح المثناة التحتية المشددة وأربعون درهما « 1 » . انتهى .
وأقول : الظاهر في الأخبار الإطلاق الأخير ، فلا يمكن الاستدلال به على انفعال القليل ، لأن هذا المقدار من الدم يغير هذا المقدار من الماء غالبا ، بل المقدار الأول أيضا .
الحديث الأربعون : صحيح .
هامش
( 1 ) القاموس 4 / 401 .