تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢

19 بَابُ الْحَيْضِ وَالِاسْتِحَاضَةِ وَالنِّفَاسِ

[ الحديث 1 ]

1 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْجَارِيَةِ الْبِكْرِ أَوَّلَ مَا تَحِيضُ تَقْعُدُ فِي الشَّهْرِ يَوْمَيْنِ وَفِي الشَّهْرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ يَخْتَلِفُ عَلَيْهَا لَا يَكُونُ طَمْثُهَا فِي الشَّهْرِ عِدَّةَ أَيَّامٍ سَوَاءً قَالَ فَلَهَا أَنْ تَجْلِسَ وَتَدَعَ الصَّلَاةَ مَا دَامَتْ تَرَى الدَّمَ مَا لَمْ تَجُزِ الْعَشَرَةَ فَإِذَا اتَّفَقَ شَهْرَانِ عِدَّةَ أَيَّامٍ سَوَاءً فَتِلْكَ أَيَّامُهَا
شرح
باب الحيض والاستحاضة والنفاس الحديث الأول : موثق . وظاهره أن الحيض يكون أقل من ثلاثة ، وهو مخالف للإجماع ، فيمكن أن يكون المراد أنها تحيض في الشهر يومين ثم ينقطع فتراه قبل العشرة ، وقيل فيه تأويلات بعيدة . ويمكن أن يقال : إنه عليه السلام أشعر في الجواب بلزوم كون الدم ثلاثة