ثَلَاثاً بِكَفَّيْهِ ثُمَّ بَسَطَ كَفَّهُ عَلَى الْقَبْرِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ جَافِ الْأَرْضَ عَنْ جَنْبَيْهِ وَأَصْعِدْ إِلَيْكَ رُوحَهُ وَلَقِّهِ مِنْكَ رِضْوَاناً وَأَسْكِنْ قَبْرَهُ مِنْ رَحْمَتِكَ مَا تُغْنِيهِ بِهِ عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ ثُمَّ مَضَى .
[ الحديث 96 ]
96 وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ مَاتَ لِبَعْضِ أَصْحَابِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع وَلَدٌ فَحَضَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع فَلَمَّا أُلْحِدَ تَقَدَّمَ أَبُوهُ يَطْرَحُ عَلَيْهِ التُّرَابَ فَأَخَذَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع بِكَفَّيْهِ وَقَالَ لَا تَطْرَحْ عَلَيْهِ التُّرَابَ وَمَنْ كَانَ مِنْهُ ذَا رَحِمٍ
شرح
وأقول : لا يبعد أن يكون خبر النهي محمولا على التقية ، للأخبار الكثيرة الدالة على أن الأئمة عليهم السلام كانوا يجلسون قبل ذلك ، ولكون المنع أشهر بين العامة .
قوله عليه السلام : وأصعد إليك روحه قال الوالد العلامة قدس الله روحه : أي إلى قربك ، أو جوارك في الجنة ، أو إلى أعلى عليين ، أو إلى أوليائك من الأنبياء والأئمة صلوات الله عليهم أجمعين أو إلى وادي السلام ، وهو الغري ، كما هو المروي أن أرواح الشيعة تحشر إليه .
قوله عليه السلام : ولقه منك رضوانا التنوين يحتمل للتعظيم والتحقير ، فلا تغفل .
الحديث السادس والتسعون : موثق كالصحيح