تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 497

مساهمون:

ص٤٩٧
غَسَلَ مُؤْمِناً فَقَالَ إِذَا قَلَّبَهُ - اللَّهُمَّ هَذَا بَدَنُ عَبْدِكَ الْمُؤْمِنِ وَقَدْ أَخْرَجْتَ رُوحَهُ مِنْهُ وَفَرَّقْتَ بَيْنَهُمَا - فَعَفْوَكَ عَفْوَكَ إِلَّا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذُنُوبَ سَنَةٍ إِلَّا الْكَبَائِرَ . قَالَ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَإِذَا فَرَغَ مِنَ الْغَسَلَاتِ الثَّلَاثِ أَلْقَى عَلَيْهِ ثَوْباً نَظِيفاً فَنَشَّفَهُ فَقَدْ مَضَى ذِكْرُهُ ثُمَّ قَالَ ثُمَّ اعْتَزَلَ نَاحِيَةً فَغَسَلَ يَدَيْهِ إِلَى مِرْفَقَيْهِ وَصَارَ إِلَى الْأَكْفَانِ الَّتِي كَانَ أَعَدَّهَا لَهُ فَبَسَطَهَا عَلَى شَيْءٍ طَاهِرٍ يَضَعُ الْحِبَرَةَ أَوِ اللِّفَافَةَ الَّتِي تَكُونُ بَدَلًا مِنْهَا وَهِيَ الظَّاهِرَةُ وَيَنْشُرُهَا وَيَنْثُرُ عَلَيْهَا شَيْئاً مِنَ الذَّرِيرَةِ الَّتِي كَانَ أَعَدَّهَا ثُمَّ يَضَعُ اللِّفَافَةَ الْأُخْرَى عَلَيْهَا وَيَنْثُرُ عَلَيْهَا شَيْئاً مِنَ الذَّرِيرَةِ وَيَضَعُ الْقَمِيصَ عَلَى الْإِزَارِ وَيَنْثُرُ عَلَيْهِ شَيْئاً مِنَ الذَّرِيرَةِ وَيُكْثِرُ مِنْهُ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى الْمَيِّتِ فَيَنْقُلُهُ مِنَ الْمَوْضِعِ الَّذِي غَسَلَهُ فِيهِ حَتَّى يَضَعَهُ فِي قَمِيصِهِ وَيَأْخُذُ شَيْئاً مِنَ الْقُطْنِ فَيَضَعُ عَلَيْهِ شَيْئاً مِنَ الذَّرِيرَةِ وَيَجْعَلُهُ
شرح
قوله عليه السلام : إلا غفر الله له أي : للغاسل ، واحتمال الميت بعيد ، والاستثناء من مقدر ، أي : لم يفعل ذلك ، أو لم يفرغ منه إلا غفر الله له . قوله عليه السلام : ذنوب سنة الظاهر أنه السنة بالتخفيف بمعنى العامة ، ومنهم من قرأ بتشديد النون ، أي عمره . قوله رحمه الله : وينثر عليها شيئا من الذريرة قال في المعتبر : اتفق العلماء كافة على استحباب تطيب الكفن بالذريرة « 1 » .
هامش
( 1 ) المعتبر ص 76 .