الْقَرَاحِ يُطْرَحُ فِيهِ سَبْعُ وَرَقَاتٍ صِحَاحٍ فِي الْمَاءِ .
[ الحديث 47 ]
47 وَرَوَى سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ وَالْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ الْمَيِّتُ يُبْدَأُ بِفَرْجِهِ ثُمَّ يُوَضَّأُ وُضُوءَ الصَّلَاةِ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ .
[ الحديث 48 ]
48 وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْمُعَاذِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ لَيْثٍ عَنْ عَبْدِ
شرح
ذلك . وقال ابن داود في هذا المقام : إن المسلي بضم الميم وسكون السين واللام المخففة المكسورة « 1 » . وقال عن إسماعيل وبحر أبيهما ولم يوثقهما .
قوله عليه السلام : يطرح فيه سبع ورقات نسب إلى بعض الأصحاب أنه اعتبر في غسل السدر سبع ورقات منه ، ولعله فهم من هذا الخبر ، ولا يخفى أن هذا الخبر [ يدل على ] اطراح السبع في الماء القراح في الغسلة الثالثة من غير ترغية ومزج .
ويمكن على ما فهمه إرجاع الضمير في قوله " فيه " إلى ماء السدر في الغسلة الأولى ولا يخفى بعده ، والله يعلم .
الحديث السابع والأربعون : صحيح على الظاهر .
والمشهور استحباب وضوء الميت ، وذهب أبو الصلاح إلى الوجوب .
الحديث الثامن والأربعون : مجهول .
هامش
( 1 ) نفس المصدر .