زَادَ فَهُوَ سُنَّةٌ إِلَى أَنْ يَبْلُغَ خَمْسَةً فَمَا زَادَ فَمُبْتَدَعٌ وَالْعِمَامَةُ سُنَّةٌ وَقَالَ أَمَرَ النَّبِيُّ ص بِالْعِمَامَةِ وَعُمِّمَ النَّبِيُّ ص وَبَعَثَ إِلَيْنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَنَحْنُ بِالْمَدِينَةِ لَمَّا مَاتَ أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءُ بِدِينَارٍ فَأَمَرَنَا أَنْ نَشْتَرِيَ لَهُ حَنُوطاً وَعِمَامَةً فَفَعَلْنَا .
[ الحديث 23 ]
23 وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع عَنِ الثِّيَابِ الَّتِي يُصَلِّي فِيهَا الرَّجُلُ - وَيَصُومُ
شرح
فأي فائدة للتخصيص . وإن كان المراد أزيد من الواحد فينافي المفروض في أول الكلام ، وكان هذا التشويش في الكلام يؤيد التقية ، والله يعلم .
قوله عليه السلام : إلى أن يبلغ خمسة قال الفاضل التستري رحمه الله : كأنه من الخمسة العمامة والخرقة التي يلف بها وركيه ، على ما سيجيء التنبيه عليه عن قريب في حسنة الحلبي ورواية معاوية .
انتهى .
ويحتمل أن يكون المراد إضافة لفافتين أخريين .
قوله : وبعثنا أبو عبد الله عليه السلام في الكافي : وبعث إلينا أبو عبد الله عليه السلام ونحن بالمدينة لما مات أبو عبيدة الحذاء بدينار ، وأمرنا أن نشتري له حنوطا وعمامة ففعلنا « 1 » .
الحديث الثالث والعشرون : مجهول .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 3 / 144 ، ح 5 .