تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
قَالَ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى ثُمَّ يُلَقِّنُهُ شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَأَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَلِيُّ اللَّهِ الْقَائِمُ بِالْحَقِّ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَيُسَمِّي الْأَئِمَّةَ وَاحِداً وَاحِداً لِيُقِرَّ بِالْإِيمَانِ بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَبِأَئِمَّتِهِ ع عِنْدَ وَفَاتِهِ وَيَخْتِمَ بِذَلِكَ أَعْمَالَهُ فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يُحَرِّكَ بِالشَّهَادَةِ بِمَا ذَكَرْنَاهُ لِسَانَهُ وَإِلَّا عَقَدَ بِهَا قَلْبَهُ وَيُسْتَحَبُّ لَهُ أَنْ يُلَقَّنَ أَيْضاً كَلِمَاتِ الْفَرَجِ وَهِيَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبِّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَمَا فِيهِنَّ وَمَا بَيْنَهُنَّ وَرَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
فَإِنَّ ذَلِكَ مِمَّا يُسَهِّلُ عَلَيْهِ صُعُوبَةَ مَا يَلْقَاهُ مِنْ جَهْدِ خُرُوجِ نَفْسِهِ إِلَى آخِرِهِ يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ
شرح
وهو الصواب . وقال الشيخ البهائي رحمه الله : يمكن أن يقال : إن الظاهر جريان قوله عليه السلام " إذا مات " و " إذا غسل " على وتيرة واحدة ، وأنت خبير بأن إطلاق الميت على المشرف على الموت شائع في الاستعمال كثير في الأخبار . وقال قدس سره " فسجوه " إلى آخره ، كناية عن توجيهه إليها ، يقال : قعدت تجاه زيد أي تلقاءه . والظاهر أن المراد بموضع المغتسل الحفرة التي يجتمع فيه ماء الغسل . والمستقبل بالبناء للمفعول بمعنى الاستقبال ، وقد دل الحديث على وجوب التوجه إلى القبلة حال الغسل أيضا وكثير من الأصحاب على استحباب ذلك « 1 » . انتهى . ومراده رحمه الله بقوله " على وتيرة واحدة " أن قوله عليه السلام " إذا غسل "
هامش
( 1 ) الحبل المتين ص 59 .